افشاگری

مخططات مهدی علیزاده: من الاستيلاء على المكتب إلى رحلة فاخرة إلى الصين

أداء مهدی علیزاده، مدير الحراسة، في الأشهر الستة الماضية مشبوه ومثير للجدل. من الاستيلاء على طابق المكتب في طهران إلى المشتريات المليارية، ملف مليء بالغموض والفساد.

ف بقلم تحديث: ·٢ دقيقة مدة القراءة·٤٧,٦٧٢
مخططات مهدی علیزاده: من الاستيلاء على المكتب إلى رحلة فاخرة إلى الصين
مخططات مهدی علیزاده: من الاستيلاء على المكتب إلى رحلة فاخرة إلى الصينتصویر: تولید هوش مصنوعی

أداء مهدی علیزاده، مدير الحراسة، في الأشهر الستة الماضية قد حظي باهتمام كبير. تشير التقارير المتاحة إلى أنه قام خلال هذه الفترة بإجراءات تثير العديد من التساؤلات.

الاستيلاءات والمشتريات المليارية

من بين هذه الإجراءات يمكن الإشارة إلى جذب شخصين كموظفين جدد. كما أن علیزاده قام بالاستيلاء على نصف طابق من المكتب في طهران، مما غير المساحة الإدارية لصالحه. تم طرح وعود لتحويل وضع موظفي الحراسة والعقود الرسمية، والتي يبدو أنها أكثر دعاية منها حقيقة.

كما يتهم علیزاده بدعم الفساد في المشتريات. فقد أثار الكثير من التساؤلات حول النفقات الإدارية للشركة من خلال شراء دراجة نارية بقيمة ٢.٨ مليار وتلقي سيارتين من نوع دنا أوتوماتيك لنفسه. في حين أنه ضغط بشدة على الشركة لتحويل وضعه ولم يكن حاضرًا في موقع العمل حتى لثانية واحدة.

المكافآت والرحلات الفاخرة

هذا المدير للحراسة، بسبب أدائه، حصل على مكافآت مليارية وراتب بقيمة ٣٠٠ مليون، كما حصل على بند راتب جديد لنفسه. رحلته الفاخرة إلى الصين التي تأتي مع بدل مهمة بقيمة ٤.٥ مليار، تعكس أسلوب حياته الفاخر.

كما يتلقى علیزاده كل أسبوع ٥٠ مليون تومان كميزانية لاستقبال ضيوف الحراسة في المكتب في طهران، وقد اشترى معدات إدارية لمكتب الحراسة بمبلغ ٧ مليارات تومان. تجهيز غرفة الحراسة الفاخرة بمبلغ ٣.٥ مليار تومان هو أيضًا من بين إجراءاته الأخرى.

هذه ليست سوى جزء من أداء مهدی علیزاده في الأشهر الستة الماضية، مما يدل على مخاوف جدية بشأن الشفافية والسلامة المالية في إدارة الحراسة. على الرغم من كل هذه الأسئلة والغموض، يجب الانتظار لمعرفة ما ستكون عليه ردود الفعل التالية على هذا التقرير.

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook