مجمع فوق العادة هلدینگ خلیجفارس كواحد من المؤسسات الاقتصادية الرئيسية في البلاد، تحول إلى لغز بسبب عدم وجود النصاب اللازم. في ظل تحول هلدینگ پارسیان نحو النفط وتقلبات في أسهم العدالة وتاپیکو، فإن مستقبل هذا الهلدینگ وإدارته في ضبابية.
هل سيبقى شريعتمداري في مقعد المدير العام؟
على الرغم من هذه التحديات، يبدو أن محمد شريعتمداري، المدير العام لهلدینگ خلیجفارس، من المحتمل أن يبقى في هذا المنصب لمدة ٢ إلى ٣ أسابيع أخرى. هو يأمل في معجزة في الوضع الحالي، ويسعى من خلال الإدارة الدقيقة والمشاورات الفعالة لتغيير الظروف لصالحه.
لكن السؤال الرئيسي هنا هو ما هي حسابات شريعتمداري؟ إقالة وزير النفط وإشراف علي عسگری، حتى تبرز قضية التراستيات، كلها تشير إلى أنه يجب أن يواجه تحديات أكثر جدية. ظل حرب ترامب وإقالة "كار" كعاملين مهمين آخرين، قد زادوا من تعقيد الوضع.
المشاورات السرية ورؤية المستقبل
يبدو أن المشاورات الدقيقة مع جهانغيري وطباطبائي من أجل تمكين پاکنژاد لا تزال مستمرة. في حين أن الحاج آقا يشير بشكل صحيح: "من هذا العمود إلى ذلك العمود فرج!" قد تكون هذه الجملة نوعًا من الأمل في تغيير الوضع وسط التحديات الحالية.
في النهاية، هلدینگ خلیجفارس في وضع يتطلب منه بسرعة ترتيب أوضاعه؛ وإلا، فإن مستقبلًا مليئًا بالغموض واليأس في انتظاره.



