افشاگری

خلفية صعود مهدي نقوي في بتروكيماويات مرواريد

مهدي نقوي، الذي تم تعليقه سابقًا بسبب مخالفات مالية، أصبح الآن أحد الشخصيات الرئيسية في بتروكيماويات مرواريد. ما هو سر هذا التحول؟

ش بقلم تحديث: ·١ دقيقة مدة القراءة·٢٩,٥٣٤
خلفية صعود مهدي نقوي في بتروكيماويات مرواريد
خلفية صعود مهدي نقوي في بتروكيماويات مرواريدتصویر: X

مهدي نقوي، عضو مجلس الإدارة ومدير التجارة في بتروكيماويات مرواريد، تم التعرف عليه منذ سنوات كخبير شراء تربواكسبندر من خلال عقد مثير للجدل بقيمة ٣٠ مليون يورو. لكن القصة لا تنتهي هنا.

المخالفات المالية ومصادرة أموال المساهمين

بعد دفع مقدم قدره ١٢.٥ مليون يورو للمورد، وبسبب عدم دفع الأتعاب، قدم نقوي طلبًا عبر البريد الإلكتروني إلى وزارة الخزانة الأمريكية لقفل هذا العقد. أدى هذا الإجراء إلى مصادرة أموال المساهمين في بتروكيماويات مرواريد ونتج عنه عواقب وخيمة على الشركة.

ردًا على هذه المخالفات، تم تعليق المدير العام في ذلك الوقت، جوكار، نقوي لمدة أربع سنوات. لكن السؤال الآن هو كيف أصبح نفس الشخص اليوم أحد الشخصيات الرئيسية في بتروكيماويات مرواريد؟

الدعم المشبوه ودور مدير الحماية

الأكثر إثارة للاهتمام هو أن مدير الحماية المعين من النفط، الذي اشتهر بتلفيق القضايا لموظفيه، ظهر اليوم كداعم لمهدي نقوي. يتساءل الخبراء والنشطاء في صناعة البتروكيماويات عما إذا كان وراء هذه الدعم شيء سوى المال والرشوة؟

تظهر هذه التطورات أنه في عالم البتروكيماويات، يمكن أن تتفوق العلاقات والمصالح الفردية على المصلحة العامة. هل نقوي، الذي تم تهميشه سابقًا بسبب مخالفاته، قادر الآن على العودة إلى الساحة بسبب النفوذ والسلطة؟ لا تزال هذه الأسئلة بلا إجابة وتحتاج إلى مزيد من التحقيق.

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook