تقرير خاص

حمزة كريمي؛ مديرعاملاً بسيرة ساكنة وادعاءات مثيرة للجدل!

حمزة كريمي، المدير العام لمجموعة تابان فردا، يواجه ادعاءات تقدم المشاريع في حين أن الحقائق تشير إلى السكون. هناك أسئلة جدية حول بقائه وأدائه في انتظار إجابة.

م بقلم تحديث: ·٢ دقيقة مدة القراءة·٣١,٦١٤
حمزة كريمي؛ مديرعاملاً بسيرة ساكنة وادعاءات مثيرة للجدل!
حمزة كريمي؛ مديرعاملاً بسيرة ساكنة وادعاءات مثيرة للجدل!تصویر: تولید هوش مصنوعی

حمزة كريمي، المدير العام لمجموعة تابان فردا، في العام ونصف الماضيين وعد بتقدم المشاريع بطريقة غريبة، بينما الحقائق تبعد بشكل غريب عن هذه الوعود. تولى الإدارة في ٢٩ ارديبهشت ١٤٠٤ مع تقدم بنسبة ٥٤٪، ولكن الآن، بعد أكثر من ١٥ شهرًا، لم يتجاوز تقدم المشاريع "حوالي ٥٥٪". هذه الأرقام بوضوح تشير إلى أن مجموعة تابان فردا كانت فعليًا في حالة سكون ولم تقم بأي إجراء جدي لدفع المشاريع قدمًا.

ادعاء جديد وتناقضات

على الرغم من السيرة الضعيفة، أعلن حمزة كريمي في ٧ شهریور عن صدور ترخيص مشروع اليوريا والأمونيا لمجمع دهلران البتروكيماوي وربط هذا الخبر بميلاد النبي الأكرم (ص) والإمام جعفر الصادق (ع). يبدو أن هذا الربط أكثر من أجل وزن الخبر في الأذهان العامة بدلاً من أن يكون هناك سبب منطقي لذلك. ومع ذلك، من المثير للاهتمام أن تابان فردا في إبلاغها الأخير أعلنت أن هذا المشروع لا يزال في مرحلة المراجعة ولم يدخل المرحلة التنفيذية بعد. هذه التناقضات وعدم الشفافية في المعلومات يمكن أن تثير بسهولة أسئلة جدية حول إدارة وأداء حمزة كريمي.

يجب على وزارة النفط والمساهمين الإجابة على هذه الأسئلة: بناءً على أي أداء، تم الإبقاء على حمزة كريمي ولماذا المديرون الذين لديهم مثل هذه السيرة والروايات المتناقضة، هم أكثر نجاحًا في "التقدم"؟ مع الأخذ في الاعتبار هذه الأرقام، هل حان الوقت للنظر بجدية في أداء المديرين في هذا القطاع؟

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook